|
||||||||||
تقوم على أساس آليات السوق والحرية الاقتصادية،وتوفير المناخ المحفز على المبادرة الخاصة والاستثمار
يصنف اليمن ضمن البلدان الأقل
نمواً ومع ذلك فأنة ينظر لليمن كبلد واعد بالخيرات والموارد
الاقتصادية الهامة حيث تتوفر فيه العديد من الثروات التي لم تستغل
اقتصادياً حتى الآن وبالذات في مجال النفط والغاز والأسماك والثروات
المعدنية المختلفة وفي الواقع الراهن تبين أهم مؤشرات
الاقتصاد اليمني ما يلي :
تشكل الزراعة وصيد
الأسماك نسبة تتراوح ما بين (15-20) % من الناتج المحلي الإجمالي
,حيث تمثل المساحة الصالحة للزراعة . (3%) من إجمالي
مساحة الجمهورية فأن المساحة المزروعة فعلاً تمثل
( 77 % ) من إجمالي المساحة الصالحة للزراعة .
تشكل الصناعات الاستخراجية
والتحويلية نسبة تتراوح ما بين (30-55)% من الناتج المحلي الإجمالي وفي إطار
هذه النسبة يمثل استخراج وتكرير النفط الجزء الأكبر حيث
تصل مساهمة القطاع النفطي في الناتج المحلي إلى نسبة تتفاوت
ما بين (25-35)% ويصل متوسط إنتاج النفط في اليمن إلى ( 435.000 ) برميل في اليوم
الواحد.
ينمو الاقتصاد اليمني بصورة مطردة
ويصل متوسط معدل نموه السنوي إلى نسبة تتراوح ما بين (13-15)% بالأسعار
الجارية فيما يصل هذه المعدل باحتساب الأسعار الثابتة إلى
نسبة ما بين (2-4)% سنوياً وقد وصل متوسط الفرد من الناتج القومي
لعام 2000م إلى
(404 دولار) .
مثلت الصادرات ما نسبته (48.8
%) من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2000م فيما مثلت الواردات ما نسبته
(27.4 %) من الناتج
المحلي الإجمالي أيضا لنفس العام ولذلك فان درجة الانكشاف الاقتصادي
للاقتصاد اليمني بلغت
(75,47)% تقريباً.
تتركز أهم صادرات اليمن في مجال السلع
الوسيطة والتي تمثل نسبة ما بين (95-98 )% من إجمالي الصادات بينما
تمثل السلع الاستهلاكية المباشرة ما بين (1-2 )% وبالمقابل فأن
السلع الوسيطة في الواردات تمثل نسبة ما بين (55-60)% من إجمالي
الواردات فيما تمثل السلع الاستهلاكية المباشرة ما بين (15-20) %
وتمثل السلع الرأسمالية ما بين (20-25)%. يستورد اليمن من البلدان العربية ما بين (30-40)% من إجمالي وارداته في حين صادراته إلى البلدان العربية تتراوح ما بين (2- 6)% من إجمالي صادراته إلى الخارج وتعتبر البلدان الآسيوية غير العربية أكبر سوق للصادرات اليمنية حيث تصدر اليمن إليها ما بين (80-95)% من إجمالي صادراتها .
اليمن يعتبر بلدا قبليا عموما و غالبية سكانه حاليا هم من [[المسلمون]] مع وجود أقلية [[يهود اليمن|يهودية]] صغيرة لا تتجاوز 300 نسمة في الريدة شمال صنعاء و التي كانت تشكل نسبة كبيرة من سكان اليمن قبل نحو نصف قرن أضافة إلى أقليات [[مسيحية]] و[[هندوسية]].
تطل اليمن على بحرين هما البحر الأحمر والبحر العربي لكن مناخ [[اليمن]] لم يستفد من الخصائص البحرية كثيراً سوى في رفع درجة [[الرطوبة]] الجوية على السواحل حيث أن تأثير هذين البحرين في تعديل خصائص مناخ الجمهورية محدود جداً يقتصر على الرطوبة وتعديل بعض خصائص الرياح بينما دورهما في حالة عدم الاستقرار الجوي محدود وتسقط الأمطار في اليمن في موسمين الموسم الأول خلال فصل الربيع( مارس – أبريل) والموسم الثاني في الصيف ( يوليو – أغسطس ) وهو موسم أكثر مطراً من فصل الربيع وتتباين كمية الأمطار الساقطة على اليمن تبايناً مكانياً واسعاً فأعلى كمية تساقط سنوي تكون في المرتفعات الجنوبية الغربية كما في مناطق إب –تعز والضالع ويريم حيث تتراوح كمية الأمطار الساقطة هنا ما بين 600-1500 مم سنوياً وتقل كمية الأمطار الساقطة في السهل الساحلي الغربي كما هو في الحديدة والمخا بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية الجنوبية الغربية القادمة من المحيط الهندي العابرة البحر الأحمر نتيجة لعدم وجود عامل رفع لهذه الرياح الرطبة إلا أن متوسط المطر السنوي يزداد مع الارتفاع من 50 مم على الساحل إلى نحو 1000مم سفوح الجبال المواجهة إلى البحر الأحمر. ولا يختلف الأمر في السواحل الجنوبية والشرقية للبلاد عن السواحل الغربية من حيث كمية الأمطار والتي تبلغ نحو 50 مم سنوياً كما في [[عدن]] والفيوش والكود والريان ويرجع سبب ذلك إلى عدة عوامل أهمها :إن اتجاه حركة الرياح الرطبة تسير بمحاذاة الساحل دون التوغل إلى الداخل لذا فإن تأثيرها يكون قليل جداً وبالتالي فإن الأمطار الساقطة ليست ذات أهمية اقتصادية تذكر . ومن حيث درجات الحرارة فإن السهول الشرقية والغربية تتميز بدرجات حرارة مرتفعة حيث تصل صيفاً إلى 42ْم وتهبط في الشتاء إلى 25ْ م وتنخفض درجات الحرارة تدريجياً باتجاه المرتفعات بفعل عامل الارتفاع بحيث تصل درجات الحرارة إلى 33ْم كحد أقصى وإلى 20 ْم كحد أدنى وفي فصل الشتاء تصل درجات الحرارة الصغرى على المرتفعات إلى ما يقرب درجة الصفر وقد سجل الشتاء عام 1986م انخفاضاً في درجة الحرارة في ذمار إلى(- 12ْم) . أما الرطوبة فهي مرتفعة في السهول الساحلية تصل إلى أكثر من 80 % بينما تهبط باتجاه الداخل بحيث يصل أدنى نسبة لها في المناطق الصحراوية والتي تبلغ نسبة الرطوبة فيها 15% .
يتوزع سكان محافظات الجمهورية على محافظات الجمهورية بصورة غير متوازنة وذلك لأسباب طبيعية واقتصادية فنجد أن أكبر محافظة من حيث عدد السكان هي [[محافظة تعز]] تليها [[محافظة الحديدة]] ثم اب ثم أمانة العاصمة على التوالي وتشكل هذه المحافظات الأربع حوالي نصف السكان المقيمين في الجمهورية ( 42.8% ) وتعتبر [[محافظة المهرة]] و[[مأرب]] و [[ريمة]] أصغر المحافظات من حيث عدد السكان حيث تمثل سكانها ( 0.45%، 1,2% ، 2%) على التوالي من إجمالي السكان ( جدول 3) و يظهر التشتت الكبير في توزيع سكان البلاد على تلك التجمعات السكانية وخاصة سكان الريف وهذا التشتت نجده أكبر في المحافظات ذات الطبيعة الجبلية بشكل أساسي وقد أدى تشتت القرى والتجمعات السكانية على التضاريس الجبلية الوعرة إلى صعوبة وصول الخدمات الأساسية للسكان وارتفاع تكلفتها كما ساهمت هذه الظواهر الطبيعية في عزلة السكان لسنوات طويلة مضت.
يمكن التمييز بين ثلاثة أنماط من الاستيطان البشري في اليمن هي: 1ـ الاستيطان المركز حيث ترتفع فيه الكثافة السكانية في مساحة صغيرة في الأرض كما هو الحال في إقليم المرتفعات الجبلية الذي يشغل أكثر من 4/3 السكان في اليمن (78%) وترتفع الكثافة في القسم الجنوبي من هذا الإقليم كما هو الحال في المنطقة المحيطة بمدينتي [[اب]] وتعز وذلك بسبب وفره الأمطار واعتدال المناخ وخصوبة التربة وكذلك في المناطق الحضرية . 2ـ الاستيطان المبعثر الذي يتميز بوجود تجمعات صغيرة ومتباعدة قليلة العدد ومنخفضة الكثافة كما هو الحال في إقليم الهضبة الشرقية وذلك لانخفاض خصوبة التربة وارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار وقلة مواردها الزراعية عدا مناطق مبعثرة تسيل فيها الأودية الموسمية وبعض الغيول واهم أوديتها [[وادي الجوف]] ، [[وادي حضرموت]] ، [[وادي حريب]]. 3ـ الاستيطان الخطي الشريطي الذي يمتد على طول الطرق الرئيسية والأودية التي تخترق سهل تهامة وتصب في [[البحر الأحمر]] وتلك الأودية التي تصب في [[بحر العرب]] وعلى طول ساحل البحر الأحمر وبحر العرب والمتمثلة في الموانئ وقرى الصيادين.
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"- ذائعة الصيت، والصادرة في العاصمة الأمريكية الاقتصادية، مدينة نيويورك الشمالية الشرقية- يوم الأحد (10 ديسمبر 2006م) مقالاً في قسم السياحة والسفر أشارت فيه إلى أن اليمن اختيرت لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م للباحثين عن المغامرة و للأسر ذات الدخل المتواضع.
تمتاز اليمن بتوفر موارد ومقومات سياحية متنوعة تشكل في مجملها عناصر جذب سياحية مثل العناصر الثقافية والتاريخية المتمثلة في المعالم الأثرية والتاريخية للحضارات والدول اليمنية القديمة (معين- سباء- عاد وثمود- وقوم تبع). كما تمثل المدن اليمنية بفنها المعماري المتميز وبأسواقها التقليدية المتعددة والمتميزة والصناعات التقليدية هي أيضاً تشكل رافداً ثقافياً للمنتج السياحي اليمني هذا بالإضافة إلى العادات والتقاليد والموروثات الثقافية والفنون الشعبية المختلفة والذي ساعد التنوع الجغرافي والبيئي في إثرائها وتنوعها. كما تمثل سياحة الشواطئ والغوص احد عناصر الجذب السياحي فااليمن يملك شريط ساحلي يمتد لأكثر من2500 كيلومتر على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي ، وهناك عدد كبير من الجزر اليمنية ذات خصائص طبيعية جميلة وجذابة للسياحة البحرية وسياحة الغوص والاستجمام ...الخ .اضافة الي المرتفعات الجبلية المتعددة التي تمتاز بجمال الطبيعة الخلابة ومدرجاتها الخضراء الدائمة وخصوصاً في فصل الصيف من كل عام وقمم وسفوح ومغارات وكهوف ويمكن استغلال هذة الجبال للمشاهدة والاصطياف ورياضة التسلق وسياحة المشي ومن أشهر المناطق الجبلية في اليمن:((عتمة ووصابين(ذمار)، جبل النبي شعيب وريمة، مرتفعات اللواء الأخضر(اب)، مرتفعات صبر(تعز)، مرتفعات مناخه (حراز)، جبال ردفان والضالع.وتمثل:طرق التجارة اليمنية القديمة كطريق البخور واللبان المرتبطة بالحضارة اليمنية القديمة احد عوامل الجذب للسياحة الصحراوية مما يجعل المغامرة في هذه الطرق مشوقه وممتعه للغاية ومن أهم هذة المناطق: (طرق بريه حالياً) مأرب- رملة السبعتين –شبوة القديمة. مأرب – شبوة القديمة- سيئون .
تقسم الجمهورية اليمنية إدارياً إلى (21) محافظة، بما فيها أمانة العاصمة ومحافظة ريمة التي استحدثت خلال عام 2004، وتقسّم المحافظات إلى: (333) مديرية،يتفرّع عنها (2200) عزلة وحي، فضلاً عن (36986) قرية و(91489) محلّة وحارة.كما يبلغ عدد الدوائر المحلية (5620) دائرة محلية (مركز إنتخابي). وتعتبر محافظة ذمار من اجمل محافظات الجمهورية اليمنية.لمحافظات والمدن الرئيسية : صنعاء ] العاصمة السياسية [- عدن ]العاصمة الاقتصادية والتجارية[ - تعز – لحج – مأرب – شبوه – البيضاء – ابين – الحديدة – حضرموت – صعده – المهره – الجوف – إب – المحويت – حجه – ذمار – عمران – الضالع. << الصفحة السابقة | الصفحة الرئيسة | الصفحة التالية>>
|
|
|||||||||
|
|
||||||||||